عن الكنيسة

من نحــــن؟

رؤية الكنيسة

"لأَنَّ الأَرْضَ تَمْتَلِئُ مِنْ مَعْرِفَةِ مَجْدِ الرَّبِّ كَمَا تُغَطِّي الْمِيَاهُ الْبَحْرَ" حبقوق 14:2

مهمة الكنيسة

نحن نؤمن أن الصلاة بقلب واحد، بقوة وقيادة الروح القدس للمنادة بالأنجيل وتلمذة المؤمنين وتدريب الخدام هي طريق الله التي يمكن أن تحقق مقاصده فينا.

العقيدة

المسيحية:- هي علاقة مع شخص الله المُحب، في الإبن يسوع المسيح الفادي والمخلص، بعمل الروح القدس الذي يسكن فينا ويملأنا ويقودنا إلى الإتحاد بشخص الله.


الإيمان المسيحي:- ليس هو “الإيمان النقلي” أو “الإيمان العقلي” أو “الإيمان الوجداني” الإيمان المسيحي:- هو “الإيمان الخلاصي” الذي يخلص الإنسان ويستولي على الحياة تاريخاً وعقلاً وحساً وإرادة وكيانا” .


الله واحد، شخص حي عاقل واجب الوجود، كامل في الفكر والشعور والإرادة، أزلي أبدي – ليس له بداية وليس له نهاية – كلي الوجود، كلي القدرة وكلي المعرفة. الله روح ليس له جسماً مادياً يمكن إن يرى ويلمس أو يدرك بالحواس البشرية، وهو بهذا الأساس مُنزه عما تخضع له سائر المواد من تحول وتغير وتجزئة وتحدد.


الله واحد موجود بذاته، ناطق بكلمته، حي بروحه، ذو ثلاثة أقانيم متساويين في المجد والجلال ولا ينفصل أحدهم عن الآخر لأن جوهرهم الواحد هو اللاهوت غير قابل للإنقسام، ليسوا ثلاثة آلهه بل إله واحد، كل من هذه الاقانيم بذاته إله ورب، بين أقانيم الثالوث الأقدس تميُّز في الأدوار. الله له كل السلطان وكل القدرة ولكن أختار الله أن يُخضع قدرته وسلطانه الى محبته وصلاحه.


المسيح – الأقنوم الثاني- ذو طبيعتين تامتين كاملتين ، إذ هو اله تام وكامل وإنسان تام وكامل متحدين في أقنومه الواحد لايفترقان البتة، فلاهوته لم ينفصل عن ناسوته لحظة واحدة ولاطرفة عين، وبصفته الإله المتأنس هو الوسيط الوحيد بين الله والناس والذي به ينبغي أن نخلص.


الروح القدس – الأقنوم الثالث – هو ذات الله وشخصه ، مساوي للآب والأبن ويعمل كل أعمال الله، وهو ليس تأثير أو قوة إلهية، يُنسب له كل صفات الشخص مثل العقل والمعرفة، ومشاعر المحبة والحزن، وهو يسكن فينا ويملأنا ويهب لنا ثماره التي هي علامة ملئ الروح القدس المؤكدة، وأيضاً يُنعم علينا بمواهب طبيعية وفوق طبيعية.


الكتاب المقدس بعهديه القديم – 39سفراً- والجديد – 27 سفراً- هو كلمة الله الحية الموحى بها منه فقد تكلم الله إلي كُتّاب الكتاب المقدس بالأفكار التي يريد الله أن يوصلها إلي شعبه، وترك للكاتب قدراً كبيراً من الحرية في استخدام أسلوبه وأدواته في توصيل هذه الرسالة حامياً الرسالة الحقيقية والكاتب من الخطأ بعمل الروح القدس. هذا الكتاب له السلطان المُطلق التام الكامل ويجب أن يقابل بكل طاعة وخضوع ويقين.


الله يعتني بالكون بكل مافيه من أحياء وأشياء، فالعناية هي مداخلة الله وتعامله مع كل الخليقة، فهو قد خلق الكون ليضبطه ويحفظه ويصونه ويدفعه لإتمام الغرض الذي وُضع له والرسالة التي عليه أن يؤديها، فالعناية الإلهية تسوق وتدفع كل يوم – صدقًا وحقًا – جميع الأشياء والأحياء بأساليب متنوعة ومختلفة مباشرة وغير مباشرة، وهي ترعى أبناء الله وتهتم بظروفهم وتشبعهم من الخير والجود والإحسان على الوجه المذهل العجيب.


الله صانع المعجزات عبر التاريخ، بالأمس واليوم وغداً، فعصر المعجزات لم ينتهي، فالمعجزة ليست فقط برهان صحة الرسالة ولكن هي أقرب إلى البيان والإعلان، ومن ثم كان وجودها على الدوام مرتبطا بهذا الإعلان أو البرهان عن حقيقة الشخص صاحب الرسالة. الله خلق الإنسان على صورته كشبهه حسناً جداً، فلم يوجد من قوة مجهولة أو تطور من كائن أخر ، وقد خلقه الله من دافع المحبة الإلهية الحقيقية الجوادة المُعطية الخالقة، بهدف أن يحقق له السعادة الكاملة وذلك من خلال العلاقة الحية بينه وبين الإنسان وبين الإنسان وأخيه الإنسان وبين الخليقة والإنسان، وهو مدعو الى أن يكون مشابهاً صورة الإبن يسوع المسيح.

الخطية ليست شيئاً بل موقفاً إرادياً ناتجاً من كائن إرادي عنده استنارة. وقد كانت خطية آدم وحواء الأولى عصياناً وتمرداً على وصية الله المعلنة، و محاولة للاستقلال عن الله، للانفراد بالنفس وتأليه الذات «تكونان كالله» وهكذا دخلت الخطية إلى عالمنا هذا. وأثرت الخطية على الانسان روحياً ونفسياً وجسدياً وبالتالي في علاقته بالله ونفسه والمجتمع والخليقة. وليس في طاقة أحد أن يُخلص نفسه من حالة الفساد التي أصبح فيها الإنسان.


الله الذي هو غني في الرحمة، من أجل محبته الغير محدودة للعالم، قطع قبل كل الدهور مع ابنه الوحيد عهد نعمة، فيها صار الابن نائباً عن الخطاة ووسيطاً لهم لدى الله راضياً فضلاً بأن يضمن لهم خلاصاً كافياً للجميع ومناسباً لهم. وأن الذين يقبلون هذا الخلاص إذ يولدون ولادة جديدة يعادون الى شركة الله ويمنحون رغبة في ترك الخطية ويصيرون ورثة للحياة الأبدية.


فداء وخلاص المسيح يكفي البشرية كلها، ويستطيع كل الناس أن يستظلوا بها من دينونة الله العادلة، لكن لا ينال الغفران والحياة الجديدة إلا الذي يأتي بتوبة وإيمان تحت غطاء نعمة المسيح وفدائه.. ومن لا يقبل تقع عليه دينونة الله العادلة.


الكنيسة هي جماعة المؤمنين المتعبدين المتحدين معاً في الرب، وليست هي المبنى الذي يجتمع فيه شعب الرب للصلاة والعبادة ودورها أن تشهد للعالم مجسدة عمل المسيح الفدائي لإصلاح ما أفسدته الخطية وهي الأداة التي يستخدمها الله لتكميل المؤمنين وبنائهم.


المعمودية بالماء بأسم الآب والابن والروح القدس هي الفريضة التي بها يُشهر الإنسان عضويته في الكنيسة وفيها الإشارة الى الاتحاد بالمسيح والتجديد بالروح وغفران الخطايا وتعهدنا أن نكون للرب.


العشاء الرباني هو فريضة الشركة والاتحاد مع المسيح والذين يتناولونها بالإيمان يشتركون في جسد الرب يسوع ودمه لبنيانهم في النعمة.


المسيح سوف يأتي ثانياً بشخصه منظوراً بقوة ومجد عظيم، وأن مجيئه يعلن كمال ملكوت الله. ولكننا لا نعرف ولا نستطيع تحديد أو تعيين وقت هذا المجيء، ولكن قد ذكر المسيح والرسل كثير من العلامات السابقة لهذا المجئ، وقد تأتي هذه العلامات متتابعة أو معاصرة أو مكررة، ولكنها لابد من حدوثها جميعا قبل المجيء.


الله سوف يُقيم أجساد جميع الأموات، الأبرار والأشرار، ستكون للأبرار قيامة الحياة وللأشرار قيامة الدينونة. أجساد الذين رقدوا وأجساد المؤمنين الذين يكونون أحياء عند مجيئه ستتغير وتصير على صورة جسد مجده.


الله الذي هو وحده يستطيع أن يفحص القلوب سيدين العالم بيسوع المسيح. وأن الأشرار سيدانون لأجل فسادهم وخطيتهم التي لا عذر لهم فيها فيمضون الى عذاب أبدي. وأن الأبرار سيظهرون أمام كرسي الدينونة لكنهم سيتبرأون ويُقبلون إلى الأبد لدى الله في المسيح وبنعمته يكافئون حسب أعمالهم.

تاريخ الكنيسة

1940-1943

في يناير 1940 أسس مجمع الدلتا الإنجيلي كنيسة جديدة في القاهرة على أن تجتمع هذه الكنيسة في القاعة المملوكة لدار تحرير إرسالية النيل في وسط القاهرة. وانتخب القس ابراهيم سعيد الواعظ ذهبي الفم في ذلك الحين راعياً لهذه الكنيسة في مارس من نفس العام. وتزايد الحضور في هذه الكنيسة الوليدة للدرجة التي أصبحت الحاجة لمبنى كبير حاجة مُلحة. في ديسمبر 1941 تم شراء قصر مطل على الميدان المسمى الآن “ميدان التحرير” بهدف بناء الكنيسة الجديدة مكانه.
وكانت هناك حديقة جميلة يطل هذا القصر عليها. ولكن كان هناك حاجة لتصريح بالبناء (حين كان ولايزال غير مصرحاً ببناء الكنائس في أي مكان في مصر بدون توقيع شخصي من الملك أو رئيس الجمهورية )


1944-1946

ووقع الملك فاروق ملك مصر في ذلك الوقت التصريح ببناء الكنيسة في الحادي عشر من مارس سنة 1944 بعد أن طلب ذلك منه معلمه الخاص “أحمد حسنين باشا” الذي قد درس في انجتلرا وعندما كان مقيماً في لندن سكن في بيت القس ألكسندر وايت الواعظ العظيم وكاتب العديد من الكتب عن شخصيات الكتاب المقدس. وعندما توفى الدكتور وايت قررت زوجته أن تسافر في رحلة سياحية حول العالم. وفي مصر، اصطحبها معلم الملك أحمد حسنين باشا لمقابلة القس ابراهيم سعيد الذي رحب بها. ومن باب حسن المعاملة سأل أحمد حسنين باشا القس ابراهيم سعيد إن كان يمكن أن يساعده في شيء. فطلب منه القس إبراهيم سعيد تصريحاً ببناء الكنيسة وطلب إن كان ممكناً أن ترى السيدة وايت التصريح موقعاً من الملك قبل سفرها.


1947-1974

وضع حجر الأساس في ديسمبر 1947 لكنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية واكتمل البناء سنة 1950. القس الدكتور ابراهيم سعيد - www.revibrahimsaid.com - راعي امين وواعظ لكلمة الله أسس كنيسه قصرالدوباره الإنجيله بالقاهره. كان القس إبراهيم سعيد الراعي الأول للكنيسة منذ تاسيسها سنه 1947 حتي انتقاله للمجد سنه 1970. زار الرئيس جمال عبد الناصر الكنيسة في عيد القيامة سنة 1955 وقتها رحب به القس إبراهيم سعيد


1975-2008

تم اتخاب القس منيس عبد النور راعيًا للكنيسة في اكتوبر 1975 و تم تنصيبه في 22 مايو 1976 في حفل بهيج تحيطه مشاعر المحبة و الود. بدأ ق.منيس بدراسة خدمات الكنيسة،ثم اللقاء بقادة كل اجتماع للتعرف علي القيادات والبرامج وما يتم من خطط ورؤى.
كان ق.منيس راعياً ,عبر 31 عاماً, صاحب دعوة ورسالة، وله رؤية لامتداد الكنيسة ونموها، حيث كانت تؤرقه أحوال كنائس كبيرة نمت ثم تراجعت بعد نموها. ورتب له الرب استشارة مدرب شركة ناجحة في سنغافورة هو "اندررو جو "، وقد شرح له اندرو استراجية ناجحة هي: يبدأ النجاح بشخص له رؤية واضحة ، يترجمها هو أو بمساعدة شخص آخر في خطة وبرامج زمنية وليتم النجاح ،ولكن لابد من تواجد رائد آخر له رؤية متجددة، وإلا يحدث التراجع . وشارك ق.منيس مجلس الكنيسة بهذه الاستراتيجية وطلب منهم اختيار راع مساعد ثم راع شريك واختار الرب د.ق.سامح موريس الذي باركه الرب في تدريب عدد من الخدام والقادة لخدمات متنوعة وعديدة.
طلب ق.منيس التقاعد من المجلس الموقر وقد وافق علي شرط أن يبقي راعياً إكرامياً مدي الحياة ،وأن يظل في مكتبه ومنزله، وتم التقاعد في حفل كريم بالكنيسة عام 2008، ثم سلم الشعلة للقس سامح موريس قائلاً: "ينبغي أن ذاك يزيد وأنا أنقص".
انتقل الراعي والآب ق. منيس عبد النور إلي المجد يوم 14/9 وودعته الكنيسة مع الأحباء جميعاً يوم 15/9/2015.


2008-الآن

أصبح للكنيسة خطة كرازية لمصر والخارج بلاضافة إلى عمل الرحمة والرعاية الاجتماعي. تم شراء أرض مساحتها 65 فدانا في وادي النطرون من الفاضلة د.ماجدة اسكندر ، مما ساعد علي امتداد خدمة الحرية من الإدمان ،ثم مركز المؤتمرات بقاعاته ومبانيه المتنوعة للعبادة والإقامة ثم الاستاد ليسع الحفلات العامة للصلاه والكرازة.

الأماكن التابعة للكنيسة


مستشفى آمون كوميت

مستشفى آمون كوميت تأسست بهدف " أن تعكس محبة الله وإهتمامه من خلال تقديم رعاية طبية متميزة فى متناول جميع المرضى فى مصر" كما تقدم المستشفى الخدمات الاتية : عيادات خارجية فى جميع التخصصات ، جراحات اليوم الواحد بالاستعانة بفريق طبى من أمهر الأطباء والاستشاريين ، معمل لاجراء جميع التحاليل والفحوصات الطبية ، أشعة عادية وموجات صوتية ، تقوم المستشفى بعمل أيام توعية والتى تتضمن الفحص والعلاج ، نستقبل أطباء زائرين (خبراء أجانب) من الخارج للكشف وإجراء جراحات بالمستشفى ولتدريب الأطباء والتمريض، تستقبل المستشفى قوافل طبية من داخل وخارج القاهرة ، والبعض الاخر من البلاد المجاورة خاصة اللاجئين والنازحين  • العنوان: 62 عمارات الأعلام، ش دمياط، خلف السيرك القومى – العجوزة

 33047913 – 33047658 – 33476366
         01277508811 – 01116500450 (02)
 comet.amoun.hospital@gmail.com
 www.facebook.com/CoMETAmounHospital
 

بيت الوادى

رؤية بيت الوادى: الهدف الأساسى لبيت الوادى هو أن يتم ملئ الأرض مع معرفة مجد الرب كما تغطي المياه البحر. (حبقوق2:14) بيت الوادي هو المركز المسيحى للمؤتمرات و التدريبات فى وادي النطرون، و هو جزء لا يتجزأ لرؤية الكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة (KDEC) في مصر والشرق الأوسط. الغرض الرئيسي من بناء بيت الوادى هو أن يصبح مركزاً للتلمذة و التدريب القادة في مصر والعالم العربي، و هو أيضاً مكان للأحداث المسيحية للأطفال والشباب والكبار على حد سواء.

 www.facebook.com/kdecwadi