تاريخ الكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة

 

1940-1943
في يناير 1940 أسس مجمع الدلتا الإنجيلي كنيسة جديدة

في

القاهرة

على أن تجتمع هذه الكنيسة في القاعة المملوكة لدار تحرير إرسالية النيل في

وسط القاهرة. وانتخب القس ابراهيم سعيد الواعظ ذهبي الفم في ذلك الحين راعياً لهذه الكنيسة في مارس من نف

س

العام. وتزايد الحضور في هذه الكنيسة الوليدة للدرجة التي أصبحت الحاجة لمبنى كبير

حاجة مُلحة.

في ديسمبر 1941 تم شراء قصر مطل على الميدان المسمى الآن “ميدان التحرير” بهدف بناء الكنيسة الجديدة مكانه

.
وكانت هناك حديقة جميلة يطل هذا القصر عليها. ولكن كان هناك حاجة لتصريح بالبناء (حين كان ولايزال غير مصرحاً ببناء الكنائس في أي مكان في مصر بدون توقيع شخصي من الملك أو رئيس الجمهورية )

1944-1946
ووقع الملك فاروق ملك مصر في ذلك الوقت التصريح ببناء الكنيسة في الحادي عشر من مارس سنة 1944 بعد أن طلب ذلك منه معلمه الخاص “أحمد حسنين باشا” الذي قد درس في انجتلرا وعندما كان مقيماً في لندن سكن في بيت القس ألكسندر وايت الواعظ العظيم وكاتب العديد من الكتب عن شخصيات الكتاب المقدس. وعندما توفى الدكتور وايت قررت زوجته أن تسافر في رحلة سياحية حول العالم. وفي مصر، اصطحبها معلم الملك أحمد حسنين باشا لمقابلة القس ابراهيم سعيد الذي رحب بها. ومن باب حسن المعاملة سأل أحمد حسنين باشا القس ابراهيم سعيد إن كان يمكن أن يساعده في شيء. فطلب منه القس إبراهيم سعيد تصريحاً ببناء الكنيسة وطلب إن كان ممكناً أن ترى السيدة وايت التصريح موقعاً من الملك قبل سفرها.

1947-1974
وضع حجر الأساس في ديسمبر 1947 لكنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية واكتمل البناء سنة 1950. القس الدكتور ابراهيم سعيد – www.revibrahimsaid.com – راعي امين وواعظ لكلمة الله أسس كنيسه قصرالدوباره الإنجيله بالقاهره. كان القس إبراهيم سعيد الراعي الأول للكنيسة منذ تاسيسها سنه 1947 حتي انتقاله للمجد سنه 1970. زار الرئيس جمال عبد الناصر الكنيسة في عيد القيامة سنة 1955 وقتها رحب به القس إبراهيم سعيد

1975-2008
تم اتخاب القس منيس عبد النور راعيًا للكنيسة في اكتوبر 1975 و تم تنصيبه في 22 مايو 1976 في حفل بهيج تحيطه مشاعر المحبة و الود. بدأ ق.منيس بدراسة خدمات الكنيسة،ثم اللقاء بقادة كل اجتماع للتعرف علي القيادات والبرامج وما يتم من خطط ورؤى.
كان ق.منيس راعياً ,عبر 31 عاماً, صاحب دعوة ورسالة، وله رؤية لامتداد الكنيسة ونموها، حيث كانت تؤرقه أحوال كنائس كبيرة نمت ثم تراجعت بعد نموها. ورتب له الرب استشارة مدرب شركة ناجحة في سنغافورة هو “اندررو جو “، وقد شرح له اندرو استراجية ناجحة هي: يبدأ النجاح بشخص له رؤية واضحة ، يترجمها هو أو بمساعدة شخص آخر في خطة وبرامج زمنية وليتم النجاح ،ولكن لابد من تواجد رائد آخر له رؤية متجددة، وإلا يحدث التراجع . وشارك ق.منيس مجلس الكنيسة بهذه الاستراتيجية وطلب منهم اختيار راع مساعد ثم راع شريك واختار الرب د.ق.سامح موريس الذي باركه الرب في تدريب عدد من الخدام والقادة لخدمات متنوعة وعديدة.
طلب ق.منيس التقاعد من المجلس الموقر وقد وافق علي شرط أن يبقي راعياً إكرامياً مدي الحياة ،وأن يظل في مكتبه ومنزله، وتم التقاعد في حفل كريم بالكنيسة عام 2008، ثم سلم الشعلة للقس سامح موريس قائلاً: “ينبغي أن ذاك يزيد وأنا أنقص”.
انتقل الراعي والآب ق. منيس عبد النور إلي المجد يوم 14/9 وودعته الكنيسة مع الأحباء جميعاً يوم 15/9/2015.

2008-الآن
أصبح للكنيسة خطة كرازية لمصر والخارج بلاضافة إلى عمل الرحمة والرعاية الاجتماعي. تم شراء أرض مساحتها 65 فدانا في وادي النطرون من الفاضلة د.ماجدة اسكندر ، مما ساعد علي امتداد خدمة الحرية من الإدمان ،ثم مركز المؤتمرات بقاعاته ومبانيه المتنوعة للعبادة والإقامة ثم الاستاد ليسع الحفلات العامة للصلاه والكرازة.

Share This